السيد محمد حسين الطهراني
46
معاد شناسى (فارسى)
و ليكن رأى و انديشهء كسى متّبع نيست كه مورد اطاعت قرار نگيرد . » « 1 » شكوهء أمير المؤمنين عليه السّلام از اصحاب خود و نيز در مقام شكوه از اصحاب خود در « نهج البلاغة » وارد است : أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَآؤُهُمْ ! كَلَامُكُمْ يُوهِى الصُّمَّ الصِّلَابَ ، وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ . تَقُولُونَ فِى الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِى حَيَادِ . مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ، وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ ؛ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ ، دِفَاعَ ذِى الدِّينِ الْمَطُولِ . لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ ، وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إلَّا بِالْجِدِّ . أَىَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ ؟ وَ مَعَ أَىِّ إمَامٍ بَعْدِى تُقَاتِلُونَ ؟ الْمَغْرُورُ وَ اللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ ، وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللهِ بِالسَّهْمِ الاخْيَبِ ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ . أَصْبَحْتُ وَ اللهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ ، وَ لَا أَطْمَعُ فِى نَصْرِكُمْ ، وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ . مَا بَالُكُمْ ؟ مَا دَوَآؤُكُمْ ؟ مَا طِبُّكُمْ ؟ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ ! أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، وَ غَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ ، وَ طَمَعًا فِى غَيْرِ حَقٍّ ؟ « 2 » « اى مردمانى كه بدنهايشان با هم مجتمع است ، و آراء و افكارشان با هم مختلف ! در گفتار چنان سخت و محكميد كه سخنانتان سنگهاى سخت و شديد را مىشكند و خرد مىكند ، و امّا
--> ( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 27 ؛ و از طبع عبده مصر : ج 1 ، ص 67 تا ص 70 ( 2 ) همان مصدر خطبهء 29 ؛ و از طبع عبده مصر : ج 1 ، ص 73 تا ص 75